جاري التنوير...

12 يوليو، 2021

مواقع إلكترونية تبيع بيانات الأفراد وتنتهك الخصوصية

مواقع إلكترونية تبيع بيانات الأفراد وتنتهك الخصوصية

المصدر : الرؤية

 

من جهته، قال خبير تقنية المعلومات سامي عبدالنور: لا يمكن حصر التطبيقات خارج المتاجر المعتمدة، أما داخل المتاجر المعتمدة، فتوجد تطبيقات بأسماء صريحة وواضحة، وأخرى بأسماء قد تكون خفية أو غريبة، فالتطبيقات ذات الأسماء الواضحة يوجد منها في غوغل بلاي نحو 254 تطبيقاً، وفي متجر هواوي نحو 27 تطبيقاً، وفي متجر أبل 92 تطبيقاً، وفي ويندوز 4 تطبيقات، أما عن المواقع الإلكترونية فعددها هائل جداً ويقدر بمئات الآلاف، ولا يمكن حصرها، وتتنوع بين الاحتيالي والوهمي والفعال والنشط وغير النشط وغير المجدي

وأوضح أن المستخدمين يقومون بالبحث عن هذه المواقع بشكل يومي، ما أدى إلى زيادة أعدادها بشكل كبير، بالأخص في أمريكا وأستراليا وكندا والهند، أما عن المستخدمين في الخليج فهم يفضلون التطبيقات الذكية عوض الدخول إلى المواقع من أجهزة اللابتوب والكمبيوتر.

واعتبر هذه المواقع بمثابة محرك خاص بالبحث عن الأشخاص، وبمسمى آخر هي دليل هاتف إلكتروني تم تطويره، وتستطيع أن تدرج رقمك فيه بمبلغ رمزي، ويوجد دليلان، دليل فردي، ودليل للشركات.

وأوضح أنه بعد التطور الكبير في مجال تقنية المعلومات أصبحت هذه التطبيقات أيضاً تعمل بتقنية متقدمة، إذ تقوم بنسخ جهات الاتصال لدى جميع من ينزل التطبيق وتقوم بنسخ أسمائهم وتدرجها في التطبيق نفسه، وأمثلة على هذه التطبيقات هي real caller و«دليلي».

وأوضح أنه عندما يقوم الشخص بتنزيل مثل هذه التطبيقات تأخذ جميع جهات الاتصال الخاصة به، ومن ثم تأخذ الأسماء المسجلة وتضعها في التطبيق، وكذلك بقية البيانات الأخرى.

وبين أن أغلب الأشخاص يقومون بتنزيل هذه التطبيقات للتعرف على من يتصل بهم قبل التحدث إليه، وكذلك الوصول إلى أرقام أشخاص معينين، وهذه هي الطريقة التي تجمع بها هذه التطبيقات الأسماء والبيانات، وكذلك تقوم بشراء بيانات تبيعها الشركات، حيث تقوم بعض الشركات ببيع بيانات متعامليها بمقابل مادي.

وقال: يوجد في سوق التطبيقات الآن تطبيقات دليل شخصية وتطبيقات دليل احترافية مهنية للبحث عن تفاصيل عمل الأشخاص.

وفيما يتعلق بالمواقع وليست التطبيقات أردف: لا أنصح بها، وإذا كنت ترغب بالاشتراك في خدمة معينة فاستخدم خدمات معروفة.

وفيما يتعلق بانتهاكات الخصوصية أشار إلى أن الأمر على حسب الدولة المشرعة، حيث إن معظم الدول لا تعد هذا الأمر انتهاكاً للخصوصية إلا في حالة بيع البيانات، ومن الصعب تتبع أثر هذه الشركات ومقاضاتها.

 

Posted in المركز الإعلامي

اترك رد